. قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَكَانَتْ هَذِهِ رُخْصَةً لِي ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا يَتَوَهَّمُ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ عَنْ فِطْرٍ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُمَا قَدْ قَرَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فِي إِسْنَادٍ وَاحِدٍ . قَدْ ذَكَرَ بَعْضُ أَئِمَّتِنَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بَابًا كَبِيرًا فِي إِبَاحَةِ دُعَاءِ امْرَأَتِهِ بِاسْمِهَا ، خِلافَ قَوْلِ الْعَامَّةِ أَنَّهُ غَيْرُ جَائِزٍ ، وَأَوْرَدَ فِيهِ أَخْبَارًا كَثِيرَةً فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ ، وَيَا عَائِشُ ، وَيَا أُمَّ سَلَمَةَ ، وَتَرَكْتُهَا لاتِّفَاقِهِمَا عَلَى أَكْثَرِهَا