المستدرك على الصحيحين
كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين
Book 26, Hadith 4097
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
, وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ
المتن
إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً " ، قُلْتُ : وَمَا تَحِيَّتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " رَكْعَتَانِ " ، فَرَكَعْتُهُمَا ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلاةِ ، فَمَا الصَّلاةُ ؟ قَالَ : " خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " الإِيمَانُ بِاللَّهِ " ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ النَّبِيُّونَ ؟ قَالَ : " مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيٍّ " ، قُلْتُ : كَمِ الْمُرْسَلُونَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " ثَلاثُ مِائَةٍ وَثَلاثَةَ عَشَرَ "