قَدْ جَمَعَ النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بَيْنَ الثَّوْرِيِّ ، وَشُعْبَةَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَوَصَلَهُ عَنْهُمَا ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَلَى حِدَةٍ ، وَعَنْ شُعْبَةَ عَلَى حِدَةٍ ، فَوَصَلُوهُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ مُخَرَّجٌ فِي الْبَابِ الَّذِي سَمِعَهُ مِنِّي أَصْحَابِي ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِمَا ، فَأَمَّا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الثِّقَةُ الْحِجَّةُ فِي حَدِيثِ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاقَ فَلَمْ يَخْتَلِفِ عَنْهُ فِي وَصْلِ هَذَا الْحَدِيثِ