المستدرك على الصحيحين
كتاب العلم
Book 2, Hadith 269
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَدِ اتَّفَقَ هَؤُلاءِ الثِّقَاتُ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَخَالَفَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَحْدَهُ ، فَقَالَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْجَنُوبِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ثِقَةٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ نَظَرْنَاهُ فَوَجَدْنَا لِلزُّهْرِيِّ فِيهِ مُتَابِعًا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ
المتن
" نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لأُولِي الأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ "