" أَنَا أَعْظَمُ نِسَائِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، أَنَا خَيْرُهُنَّ مَنْكَحًا ، وَأَلْزَمُهُنَّ سِتْرًا ، وَأَقْرَبُهُنَّ رَحِمًا ، ثُمَّ تَقُولُ : زَوَّجَنِيكَ الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ هُوَ السَّفِيرُ بِذَلِكَ ، وَأَنَا ابْنَةُ عَمَّتِكَ ، وَلَيْسَ لَكَ مِنْ نِسَائِكَ قَرِيبَةً غَيْرِي "
من كلام المصنف وملحقات النص
قَدْ ذَكَرْتُ فِي أَوَّلِ التَّرْجَمَةِ أَنَّ أُمَّ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ ، وَهِيَ عَمَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ