المستدرك على الصحيحين · الكتاب ٢٨
111 hadiths
الأحاديث
٤٢٢٩" رَأَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِيمَا يَرَى النَّائِ٤٢٣٠" مَا كَانَ مَعَنَا إِلا فَرَسَانِ فَرَسٌ لِلزُّبَيْرِ ، وَفَرَسٌ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الأَس٤٢٣١" مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمْ "٤٢٣٢فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، قَالَ : " تَحَرُّوهَا لإِحْدَى عَشْرَةً يَبْقَيْنَ ، صَبِيحَتُهَا٤٢٣٣" الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِتِسْعَ عَشْرَةَ صَبِيحَةَ يَوْمِ بَدْرٍ ، يَوْمَ الْفُر٤٢٣٤" كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَوْمَ بَدْرٍ نَيِّفًا وَثَمَانِينَ ، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ نَيِّف٤٢٣٥يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ صُفِفْنَا لِلْقِتَالِ لِقُرَيْشٍ وَصُفُّوا لَنَا : " إِذَا أَكْثَبُوكُ٤٢٣٦" مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلاءِ الأُسَارَى " , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : ايْتِ٤٢٣٧قَدِمَ بِالأَسَارَى حِينَ قَدِمَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ ، وَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ ا٤٢٣٨ايْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أُخْتِنَا الْعَبَّاسَ فِدَاءَهُ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ ٤٢٣٩" إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا " ,٤٢٤٠‏ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ ٤٢٤١" اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، اللَّهُمَّ لا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ ، وَلا بَاسِطَ ٤٢٤٢" لَئِنْ كُنْتَ أَجَدْتَ الضَّرْبَ بِسَيْفِكَ لَقَدْ أَجَادَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَأَ٤٢٤٣أَعْطَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ سَيْفَهُ ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّةُ , اغْسِلِي عَنْ هَذَا الد٤٢٤٤" قُلْ فِي طَلْحَةَ " ، فَأَنْشَأَ حَسَّانُ , وَقَالَ : طَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُح٤٢٤٥ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَنْهَضَ إِلَيْهَا ، فَجَلَسَ طَلْحَةُ ٤٢٤٦رَجَعَ بِسَبْعٍ وَثَلاثِينَ أَوْ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ بَيْنَ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ٤٢٤٧" اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ ، اللَّهُمَّ سَدِّدْ لِسَعْدٍ رَمَيْتَهُ ، إِيهًا سَعْدُ ،٤٢٤٨" لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَ٤٢٤٩لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْظُرُ إِلَى هِنْدِ بِنْتِ عُتْبَةَ وَصَوَاحِبَهَا مُشَمِّرَاتٍ هَوَا٤٢٥٠أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ؟ فَقِيلَ بِأُحُدٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ بَنُو أَخِيهِ ؟ قِيلَ : ب٤٢٥١إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ أُحُدٍ يَقُولُ : " أَمَا وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ٤٢٥٢تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الأَيَّامِ فَتُصَلِّي وَتَبْ٤٢٥٣زَارَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ بِأُحُدٍ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ يَ٤٢٥٤أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ تَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ ٤٢٥٥مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : " اللَّهُ " ، قَالَ : فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ ، فَ٤٢٥٦خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَلَقِيَ الْم٤٢٥٧ذَبَحْنَا بَهِيمَةً لَنَا وَطَحَنْتُ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَنَا فَتَعَالَ أَنْتَ ٤٢٥٨قُمْ فَانْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الأَحْزَابِ فَانْظُرْ إِلَى حَالِهِمْ " ، قُلْتُ : يَا رَس٤٢٥٩" قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَطَلَبُوا أَنْ يُوَارُوهُ ، فَأَبَ٤٢٦٠" لَمُبَارَزَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ٤٢٦١" قُتِلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ قَتَلَهُ عَلِيُّ٤٢٦٢عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ ثَالِثَ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ قَدْ قَاتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى أَث٤٢٦٣قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وَدٍّ أَنْشَأَ٤٢٦٤" مَا شَبَّهْتُ قَتْلَ عَلِيٍّ عَمْرًا إِلا بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ فَهَزَمُوهُ٤٢٦٥" وَقُتِلَ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، ثُم٤٢٦٦" هَذَا جِبْرِيلُ يَأْمُرُنِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ " ، فَقَالَ : " قَدْ وَ٤٢٦٧" عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ قُرَيْظ٤٢٦٨" مَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةُ قَطُّ مِن٤٢٦٩لِلَّهِ أَبُوكَ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ " ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَ٤٢٧٠" لا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ " ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ : " أَوْقِدُوا وَا٤٢٧١اسْتَعْمَلَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ بِالْمَدِينَةِ٤٢٧٢" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ الل٤٢٧٣بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْبَرَ ، فَسَارَ بِالنَّاسِ وَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ "٤٢٧٤رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ ، فَيَلْبَثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لا يَخْرُجُ ، فَلَ٤٢٧٥بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، وَبَعَثَ مَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِم٤٢٧٦دَفَعَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْطَلَقَ ، فَرَج٤٢٧٧" لا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْرُ٤٢٧٨بَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْ عَلِيٍّ ، فَ٤٢٧٩" تَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَ٤٢٨٠" كَانَتْ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِنَ الصَّفِيِّ "٤٢٨١" وَلانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خُمُسَ الْخُمُسِ ، فَو٤٢٨٢يَضَعُ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَ مُغْتَرَبِ ال٤٢٨٣" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ بِالدَّمِ يَطِيرُ بِه٤٢٨٤النِّسَاءَ قَدْ فَتَنْنَا أَوْ غَلَبْنَنَا ، قَالَ : " فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُن٤٢٨٥" مَا احْتَذَى النِّعَالَ وَلا انْتَعَلَ ، وَلا رَكِبَ الْمَطَايَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ٤٢٨٦" لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ قَوْمًا مِثْلَكُمْ أَوْ خَيْرًا مِنْكُمْ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، و٤٢٨٧إِذَا حَيًّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : السَّلامُ عَل٤٢٨٨" أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ٤٢٨٩" لَقَدِ انْدَقَّ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ ، فَمَا بَقِيَ فِي يَدِي إِ٤٢٩٠بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مُؤْتَةَ "٤٢٩١" مَا لِي لا أَرَى سَلَمَةَ يَحْضُرُ الصَّلاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٤٢٩٢" لَقَدْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ عَمٍّ لِي كَلامٌ ، فَقَالَ : إِلا فِرَارَكَ يَوْمَ م٤٢٩٣" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ف٤٢٩٤" كَانَ الْفَتْحُ لِثَلاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ "٤٢٩٥" لا حَاجَةَ لِي فِيهِمَا ، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمَّا ابْنُ عَمَّتِي٤٢٩٦" إِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الأَعْيُنِ "٤٢٩٧عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٤٢٩٨فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ : ‏ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَ٤٢٩٩" هَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَجِيئَهُ " , فَقَالَ : يَمْشِي هُوَ إِلَيْك٤٣٠٠" وَإِنَّهُ يَأْمُرُكُمْ بِكَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَلْيُؤَذِّنْ أَحَ٤٣٠١" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْح٤٣٠٢" هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِ٤٣٠٣" أَقْبِلُوا بِوُجُوهِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ يُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي م٤٣٠٤الْتَقَى يَوْمَ حُنَيْنٍ أَهْلُ مَكَّةَ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ وَاشْتَدَّ الْقِتَالُ ، فَوَ٤٣٠٥" اذْهَبْ فَادْخُلْ بِالْقَوْمِ حَتَّى تَعْلَمَ لَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ " , فَدَخَلَ فَمَكَث٤٣٠٦إِنَّهُ لا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلا الْخُمُسَ وَال٤٣٠٧يَكْرَهُ الأَنْفَالَ ، وَيَقُولُ : " لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ "٤٣٠٨" مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ " ، فَبَلَغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ عَ٤٣٠٩" مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ عَدْلُ مُحَرَّرٍ ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً ٤٣١٠اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ : عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ ٤٣١١تَخَلَّفَ فُلانٌ ، فَيَقُولُ : " دَعُوهُ ، إِنْ يَكُ فِيهِ خَيْرٌ فَسَيُلْحِقُهُ اللَّهُ ب٤٣١٢فَأَخَذَ عَلِيٌّ الْكِتَابَ فَذَهَبَ بِهِ ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ ٤٣١٣" إِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ , فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَة٤٣١٤" بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ : لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلا يَطُوفُ بِالْ٤٣١٥لَوْلا أَنَّ الرُّسُلَ لا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا "٤٣١٦" أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ ، أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ فَشْوِ الإ٤٣١٧" لَوْلا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ "٤٣١٨" آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٤٣١٩" أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ " ، فَقَالَ : مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : ي٤٣٢٠حَجَّ سَنَةَ عَشَرَ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَأَفْرَدَ الْحَجَّ "٤٣٢١" حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ حِجَجًا٤٣٢٢إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَنِي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَزَائِنَ الأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا ، ثُمَّ ال٤٣٢٣بَدَأَهُ مَرَضُهُ الَّذِي مَاتَ بِهِ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَخَر٤٣٢٤" اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ "٤٣٢٥" جَلالَ رَبِّي الرَّفِيعِ فَقَدْ بَلَّغْتُ " , ثُمَّ قَضَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٤٣٢٦" الصَّلاةَ الصَّلاةَ " مَرَّتَيْنِ ، " وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " ، وَمَا زَالَ يُغَر٤٣٢٧" لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِ٤٣٢٨" شَهِدْتُ الْيَوْمَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِ٤٣٢٩لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَزَّتْهُمُ الْ٤٣٣٠" لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحْدَقَ بِهِ أَ٤٣٣١إِنِّي أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُهُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ٤٣٣٢اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَهُ نَبِيًّا وَاتَّخَذَهُ شَهِيدًا "٤٣٣٣لَقَدْ سُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَسُمَّ أَبُو بَك٤٣٣٤مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ جُنَّ٤٣٣٥" غَسَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ ٤٣٣٦يُغَسَّلُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ؟ فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، يَصُبُّونَ الْمَاءَ ع٤٣٣٧مَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبَكَى وَبَكَيْنَا ، وَقَالَ : " مَهْلا ، غَ٤٣٣٨فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَدُفِنَ ، قَالَ٤٣٣٩" إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ دُفِنَ فِي بَيْتِكِ ثَلاثَةٌ هُمْ أَفْضَلُ أَوْ خَيْرُ أَهْلِ ال