المستدرك على الصحيحين · الكتاب ٢٠
247 hadiths
الأحاديث
٢٠٦٦إِنِّي لَمْ أُسْلِمْ رَغْبَةً فِي الْمَالِ وَلَكِنِّي أُسْلِمُ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ ، و٢٠٦٧" لا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى ، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى و٢٠٦٨إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطُوهُ ، وَالسَائِلُ مِ٢٠٦٩" أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ كُلا مُيَسَّرٌ لِمَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا "٢٠٧٠" لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ لَيَمُوتَ حَتَّى يَبْلُغَ آخِ٢٠٧١" إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ ، فَلا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْ٢٠٧٢" لَيْسَ مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى الْجَنَّةِ ، إِلا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، وَلا عَمَل٢٠٧٣" لا يُغْبَطَنَّ جَامِعُ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ " ، أَوْ قَالَ : " مِنْ غَيْرِ حَقِّ٢٠٧٤" يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ وَالْيَمِينُ فَشُو٢٠٧٥إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ "٢٠٧٦إِنَّ هَذَا السُّوقَ يُخَالِطُهَا حَلِفٌ ، فَشُوبُوهَا بِصَدَقَةٍ "٢٠٧٧إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالأَيْمَانُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ "٢٠٧٨" التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٠٧٩" التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ "٢٠٨٠" إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فُجَّارًا إِلا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ ٢٠٨١" إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَيْسَ قَدْ أَح٢٠٨٢" التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ ، التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ ال٢٠٨٣" إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ ، وَتَظْه٢٠٨٤" يَا جِبْرِيلُ ، أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ ؟ " , قَالَ : لا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبِّي٢٠٨٥سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ فَقُلْتَ : لا أَدْرِي ، وَسَأَلَكَ : أَيُّ ال٢٠٨٦" لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ ٢٠٨٧" أَنَّ رَجُلا أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ ي٢٠٨٨" الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ إِنْ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا ٢٠٨٩" لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا "٢٠٩٠مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا "٢٠٩١" مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنِّي "٢٠٩٢" مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا "٢٠٩٣" لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَبِيعَ شَيْئًا إِلا بَيَّنَ مَا فِيهِ ، وَلا يَحِلُّ لِمَنْ عَل٢٠٩٤أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ أَوْ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَي٢٠٩٥أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " كَسْبٌ مَبْرُورٌ "٢٠٩٦أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : " كَسْبُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ ٢٠٩٧رَجُلا لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أُفَارِقُكَ حَت٢٠٩٨" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى فِيهِ أَحَدٌ إِلا أَكَلَ الرِّبَا ، فَإِ٢٠٩٩" أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ "٢١٠٠" الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ "٢١٠١" مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً , فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَبَرِئَ اللَّ٢١٠٢" مَنِ احْتَكَرَ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَالىَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَهُوَ خَاطِئٌ ، وَق٢١٠٣" لَيْسَ بِالْمُؤْمِنِ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ "٢١٠٤الْجَالِبَ إِلَى سُوقِنَا كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْمُحْتَكِرُ فِي سُوقِنَ٢١٠٥" مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لَيُغْلِيَ عَلَيْهِمْ , كَانَ حَقًّ٢١٠٦" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الشّ٢١٠٧" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ وَالْخَيْرَ طُمَأْن٢١٠٨مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ٢١٠٩" الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ ٢١١٠" إِنِّي وَجَدْتُ تَمْرَةً سَاقِطَةً فَأَكَلْتُهَا ، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ تَمْرًا ، كَانَ عِن٢١١١" مَا أَدْرِي أَتُبَّعُ لَعِينًا كَانَ أَمْ لا ، وَمَا أَدْرِي ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيًّا ٢١١٢" مَنِ اشْتَرَى بَيْعًا فَوَجَبَ بِالْخِيَارِ ، فَهُوَ لَهُ مَا لَمْ يُفَارِقْهُ صَاحِبُهُ٢١١٣" الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ "٢١١٤" الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ "٢١١٥" إِنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٢١١٦" أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٢١١٧" قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٢١١٨" الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ "٢١١٩" قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٢١٢٠" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، وَيَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِ٢١٢١" مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " , قَالَ : صَدَقَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ ، قَالَ : " ٢١٢٢هَذِهِ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " كُلُوا ، وَلَمْ يَأْكُلْ "٢١٢٣" لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ ، وَلا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَلا رِبْحُ ، مَا لَمْ يُضْمَنْ و٢١٢٤لا يَجُوزُ بَيْعَانِ فِي بَيْعٍ ، وَلا بَيْعُ مَا لا يَمْلِكُ ، وَلا سَلَفٌ وَبَيْعٌ ، وَل٢١٢٥ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَعْرَابِ ، فَاسْتَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل٢١٢٦ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءَ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا فَجَحَدَهُ ، فَشَهِدَ لَهُ خ٢١٢٧" بِعْنَا أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٢١٢٨" نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٢١٢٩" أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدُهَا ، فَهِيَ حُرَّةٌ بَعْدَ مَوْتِهِ "٢١٣٠" أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا "٢١٣١" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ ،٢١٣٢" الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، وَصَاعُ حِنْطَةٍ بِصَاعِ حِنْط٢١٣٣إِنَّ لِفُلانٍ نَخْلَةً وَأَنَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا ، فَمُرْهُ أَنْ يُعْطِيَنِيَ أُقِيم٢١٣٤إِنَّ لِفُلانٍ فِي حَائِطِي عِذْقًا وَقَدْ آذَانِي وَشَقَّ عَلَيَّ مَكَانُ عِذْقِهِ ، فَأَ٢١٣٥" كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ، وَكَفَىَ بِالْمَرْء٢١٣٦" اشْتَرَى صَفِيَّةَ مِنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ "٢١٣٧" فِي عُهْدَةِ الرَّقِيقِ ثَلاثُ لَيَالٍ "٢١٣٨" لا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ "٢١٣٩" عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ "٢١٤٠كَانَ حِبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ رَجُلا ضَعِيفًا ، وَكَانَ قَدْ سُفِعَ فِي رَأْسِهِ مَأْمُومَة٢١٤١" مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ , إِلا كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ٢١٤٢" مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلا كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ ع٢١٤٣" لا أَدَعُ الدَّيْنَ ، لأَنَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنًا ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَ٢١٤٤" إِنَّ اللَّهَ مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُ٢١٤٥" مَنْ تَدَايَنَ بِدَيْنٍ وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ ، ثُمَّ مَاتَ ، تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْه٢١٤٦إِنَّ ثَوْبَيْكَ خَشِنَانِ غَلِيظَانِ ، وَإِنَّكَ تَرْشَحُ فِيهِمَا فَيَثْقُلانِ عَلَيْكَ ٢١٤٧ثَوْبَاكَ غَلِيظَانِ ، فَلَوْ نَزَعْتَهُمَا وَبَعَثَتْ إِلَى فُلانٍ التَّاجِرِ ، فَأَرْسَل٢١٤٨" لا أَشْتَرِي مَا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ "٢١٤٩" الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُذِلَّ عَبْدًا وَضَعَهَا ٢١٥٠" اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلا شَيْءَ بَعْدَكَ٢١٥١" سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ التَّشْدِيدِ " ، قَالَ :٢١٥٢" هَا هُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ ؟ " , فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، وَكَانَ إِذَا ابْتَغَاهُمْ٢١٥٣" هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلانٍ ؟ " , فَنَادَى ثَلاثًا لا يُجِيبُهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ قَ٢١٥٤" لا تَحْتِفُوا أَنْفُسَكُمْ " ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا نَحْتِفُ أَنْفُسَنَ٢١٥٥" مَنْ فَارَقَ الرُّوحَ وَالْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاثٍ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ : الْغُ٢١٥٦" مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاثٍ : الْكِبْرُ وَالْغُلُولُ وَالدَّيْنُ دَخَلَ الْجَن٢١٥٧" نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ "٢١٥٨" نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهً حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ "٢١٥٩" إِنَّ إِبْلِيسَ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، وَلَكِنَّهُ سَيَرْ٢١٦٠" مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي أَمْ٢١٦١" إِنَّ رَجُلا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَاينُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ لِرَسُولِ٢١٦٢" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا وَوَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ "٢١٦٣" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ ،٢١٦٤" حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ ، وَكَانَ ذَا مَالٍ ، وَكَانَ يُدَاينُ النَّاس٢١٦٥رَجُلا لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ ، فَقَالَ لَهُ : وَاللَّهِ مَا عِنْدِي ق٢١٦٦بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكْرًا ، فَجِئْتُ أَتَقَاضَ٢١٦٧فَاشْتَرَى مِنَّا سَرَاوِيلَ ، وَقَبَاءً ، وَوَزَّانٌ يَزِنُ بِالأُجْرَةِ ، فَدَفَعَ إِلَي٢١٦٨" بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَاوِيلَ ، فَوَزَنَ لِي فَأَر٢١٦٩" إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرًا فِيهِ هَلَكَةُ الأُمَّةِ السَّالِفَةِ "٢١٧٠" نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ ، إِلا مِنْ بَأْسٍ ، أَ٢١٧١" أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَعَاصِر٢١٧٢" لَعَنِ اللَّهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ سَاقِيهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِ٢١٧٣ابْتَاعَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ جَزُورًا بِتَمْرٍ ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ التَّمْرَ عِنْدَهُ ، فَ٢١٧٤أَنَا وَهُوَ كُنَّا إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ أَحْوَجَ ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْقَضَ٢١٧٥" مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْ فِي عَفَافٍ وَافٍ ، أَوْ غَيْرَ وَافٍ "٢١٧٦" خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَأَحْسِبُهُ " ، قَالَ : " وَافٍ أَوْ غَيْرَ وَافٍ "٢١٧٧" مِنْ أَبْخَسِ النَّاسِ كَيْلا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‏ وَيْلٌ لِلْمُط٢١٧٨" اسْتَخْلَفَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ , فَقَدِمْنَا فَشَهِدْنَا مَعَهُ صَلاة٢١٧٩" لا يَحِلُّ مَهْرٌ لِزَانِيَةٍ ، وَلا ثَمَنُ الْكَلْبِ "٢١٨٠" عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَأَجْرِ الْكَاهِنِ ، وَكَسْبِ الْحَجَّامِ٢١٨١" عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ "٢١٨٢" عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ "٢١٨٣" عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا "٢١٨٤" عَنْ لَبَنِ الْجَلالَةِ ، وَعَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّ٢١٨٥" عَنْ أَكْلِ الْجَلالَةِ ، وَأَلْبَانِهَا "٢١٨٦" عَنِ الْجَلّالَةِ ، يَعْنِي الإِبِلَ ، أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا ، أَوْ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ٢١٨٧" عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلالَةِ "٢١٨٨" نَهَى عَنْ بَيْعِ الشَّاةِ بِاللَّحْمِ "٢١٨٩" نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ "٢١٩٠" مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ، فَقَدْ شُرِكَ فِي عَارِهَا ٢١٩١" أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ الأَوَّلُ مِنْهُمَا ، و٢١٩٢" قَضَى إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَه٢١٩٣" إِنْ بِعْتَ أَخَاكَ تَمَرَاتٍ فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، فَلا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ ٢١٩٤" بِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ إِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ ؟ "٢١٩٥" أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ التَّمْرَةَ ، فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ٢١٩٦" الرِّبَا ثَلاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، أَيْسَرُهَا مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّه٢١٩٧" أَرْبَعَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَلا يُذِيقَهُمْ نَعِيمَه٢١٩٨" أَنْ تُشْتَرَى الثَّمَرَةُ حَتَّى تُطْعِمَ " ، وَقَالَ : " إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّ٢١٩٩" الرِّبَا ، وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قَلٍّ "٢٢٠٠" عَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ ، لا يَعْلَمُ مَكِيلَهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى ٢٢٠١سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَسَأَلَ مَنْ حَوْلَهُ : " أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ ؟ " ٢٢٠٢تَبَايَعَ رَجُلانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُسْرٍ٢٢٠٣عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : " يَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ " , قَالُوا : نَعَمْ ، قَ٢٢٠٤" عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً "٢٢٠٥" تُرْفَعُ لِلرَّجُلِ صَحِيفَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يَرَى أَنَّهُ نَاجٍ ، فَمَا ت٢٢٠٦" عَنِ الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا ، وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا ، وَلا يُحْمَلَ عَلَيْهَ٢٢٠٧" نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُشْتَرَى ، حَتَّى يَحُوزَهَا الَّذِي اشْتَرَاهَا إِ٢٢٠٨" نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تَبْتَاعُ ، حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَ٢٢٠٩" عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَعَنْ شَرْيِ الْمَغ٢٢١٠" عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "٢٢١١" وَضَعَ الْجَوَائِحَ "٢٢١٢" وَضَعَ الْجَوَائِحَ "٢٢١٣تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ " ، فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ ، ٢٢١٤" لِمَنِ الزَّرْعُ وَلِمَنِ الأَرْضُ ؟ " , فَقَالَ : زَرْعِي بِبَذْرِي وَعَمَلِي لِيَ الشّ٢٢١٥رَجُلٌ أَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مِمَّنْ كُنْتُ أُعَلِّمُهُ الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنَ ، وَلَ٢٢١٦" كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ "٢٢١٧" نَهَانَا عَنْ كَسْبِ الأَمَةِ إِلا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا " ، وَقَالَ : " هَكَذَا بِأُصْ٢٢١٨" عَنْ كَسْبِ الأَمَةِ حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ "٢٢١٩" عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ "٢٢٢٠" مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ " , فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : بَعَثْتُ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ٢٢٢١اشْتِرَاءِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٢٢٢٢أَبِيعُ الإِبِلَ بِالْبَقِيعِ فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ وَأَبِيعُ بِا٢٢٢٣" يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ "٢٢٢٤" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ ، وَعَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَه٢٢٢٥" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ ، وَعَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَه٢٢٢٦" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ "٢٢٢٧" غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّامَ , فَكَانَ يَأْ٢٢٢٨" مِنْ أَقَالَ مُسْلِمًا ، أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ "٢٢٢٩" مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا "٢٢٣٠" إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبّ٢٢٣١" وَلَدَ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ "٢٢٣٢" إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ "٢٢٣٣" أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "٢٢٣٤" أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "٢٢٣٥" لا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً ، أَوْ يَهَبَ هِبَةً فَيَرْجِعَ فِيهَا إِل٢٢٣٦" لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ أَمْرٌ فِي مَالِهَا ، إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا "٢٢٣٧اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ : أَغَصْبٌ يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : "٢٢٣٨اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَدْرُعًا وَسِنَانًا فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ ، فَقَ٢٢٣٩" عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ "٢٢٤٠كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ ، فَدَخَلَتْ حَائِطًا ، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ ، فَكُلِّمَ َ رَ٢٢٤١رَجُلانِ تَبَايَعَا سِلْعَةً ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَخَذْتُ بِكَذَا وَكَذَا , وَقَالَ ال٢٢٤٢اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ , ‏ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ٢٢٤٣اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ ، قَالَ لَهُ النَّبِي٢٢٤٤" الآخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ فِي الرِّبَا "٢٢٤٥" الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، فَمَنْ ك٢٢٤٦" الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "٢٢٤٧" الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ "٢٢٤٨" الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْ ذَلِكَ "٢٢٤٩" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَه٢٢٥٠" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ دِينَهُ وَعِرْضَهُ بِمَالِهِ فَلْيَفْعَلْ "٢٢٥١" الصُّلْحُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ جَائِزٌ "٢٢٥٢" أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ ، إِذَا و٢٢٥٣" لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٢٥٤" لا يُغْلَقِ الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٢٥٥" لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ ، الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٢٥٦" لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ حَتَّى يَكُونَ لَكَ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْكَ غُرْمُهُ "٢٢٥٧" لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ ، لَهُ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٢٥٨" لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ ، لَكَ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْكَ غُرْمُهُ "٢٢٥٩" يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، ف٢٢٦٠" مَنْ وَهَبَ هِبَةً ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يَثِبْ مِنْهَا "٢٢٦١" إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ مُحَرَّمٍ لَمْ يَرْجِعْ فِيهَا "٢٢٦٢أَمَرْتَ بِإِخْرَاجِنَا وَلَنَا عَلَى النَّاسِ دُيُونٌ لَمْ تَحِلَّ ، قَالَ : " ضَعُوا وَت٢٢٦٣" مَكَّةُ مُنَاخٌ لا تُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا "٢٢٦٤" مَكَّةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا ، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا "٢٢٦٥حِينَ سَارَ إِلَى مَكَّةَ لِيَفْتَحَهَا ، قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ : " اهْتِفْ بِالأَنْصَار٢٢٦٦لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٢٢٦٧قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مَوَالِيَّ بَاعُونِي ، وَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَ٢٢٦٨قَدِمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ ، فَأَمَرَنِي بِبَيْعِ أَخَوَيْ٢٢٦٩" بَاعَ جَارِيَةً ، وَوَلَدَهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى٢٢٧٠" مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ "٢٢٧١" مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِه٢٢٧٢" أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الأُمِّ وَوَلَدِهَا " , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَى مَتَ٢٢٧٣" عَنْ بَيْعِ الْغَنَائِمِ حَتَّى تُقْسَمَ ، وَعَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَئْنَ حَتَّى يَضَ٢٢٧٤" مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ ، فَلا يَبِعْ نَصِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَعْرِضَه٢٢٧٥" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ ، سَمْحَ الشِّرَاءِ ، سَمْحَ الْقَضَاءِ "٢٢٧٦" إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : لا أَرْبَحَ ا٢٢٧٧" أَنْ آخُذَ مِنْ قَلائِصِ الصَّدَقَةِ ، فَكُنْتُ آخُذُ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ "٢٢٧٨" نَهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ "٢٢٧٩" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ "٢٢٨٠" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ هُوَ النَّسِيئَةُ بِالنَّسِيئَةِ "٢٢٨١" عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَالْمُنَابَذَةِ " , قَالَ الأُسْتَاذُ أَبُو الْوَل٢٢٨٢" لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ ، مَنْ ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَل٢٢٨٣مَاتَ رَجُلٌ ، فَغَسَّلْنَاهُ ، وَكَفَّنَّاهُ ، وَحَنَّطْنَاهُ ، وَوَضَعْنَاهُ لِرَسُولِ ا٢٢٨٤" الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ "٢٢٨٥" حَجَرَ عَلَى مُعَاذٍ مَالَهُ ، وَبَاعَهُ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ "٢٢٨٦" اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ , مِنْهُمْ : زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَعْنِي نَفْسَهُ ، و٢٢٨٧" رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةَ : الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتّ٢٢٨٨" رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ ، وَعَنِ ال٢٢٨٩" نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ سورة النساء آية 128 فِي رَجُلٍ كَانَتْ تَحْ٢٢٩٠" أَنَّ سَوْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، جَعَلَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ، وَأَحْسِبُ فِي ٢٢٩١" الْهُدْنَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ ٢٢٩٢" أَنَا زَعِيمٌ ، وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ ، لِمَنْ آمَنَ بِي ، وَأَسْلَمَ ، وَهَاجَرَ بِبَ٢٢٩٣فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ غِلْمَانَ الأَنْصَارِ ،٢٢٩٤" مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لا يُدَارِي وَلا يُمَارِي "٢٢٩٥" لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "٢٢٩٦" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ "٢٢٩٧" نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ "٢٢٩٨" لا يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ " وَهُوَ الرَّهْوُ٢٢٩٩" قَضَى فِي سَيْلِ مَهْزُورٍ ، وَمُذْنِبٍ أَنَّ الأَعْلَىَ يُرْسِلُ إِلَى الأَسْفَلِ ، وَي٢٣٠٠" مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ ، فَ٢٣٠١" لا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَوَاللَّهِ لا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا ، ف٢٣٠٢" مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلانٍ أَهْدَى إِلَيَّ لِقْحَةً ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا فِ٢٣٠٣" احْلُبْهَا وَدَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ "٢٣٠٤أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ ص٢٣٠٥ذَهَبَ الأَنْصَارُ بِالأَجْرِ كُلِّهِ ، قَالَ : " لا ، مَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ لَهُمْ وَأَث٢٣٠٦" مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، و٢٣٠٧" إِنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، إِلا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي " ، قَا٢٣٠٨" مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ ، مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا "٢٣٠٩" تُعَرَّفُ وَلا تُغَيَّبُ ، وَلا تُكْتَمُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلا فَهُوَ مَالُ٢٣١٠" نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ "٢٣١١قَالَ فِي كَنْزٍ وَجَدَهُ رَجُلٌ : " إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ ، أَو٢٣١٢يَسْأَلُهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَةٍ ، فَأَشَارَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ،