" أَوَّلُ مَنْ أَعَالَ الْفَرَائِضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْ قَدَّمَ مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ ، وَأَخَّرَ مَنْ أَخَّرَ اللَّهُ ، مَا عَالَتْ فَرِيضَةٌ ، فَقِيلَ لَهُ : وَأَيُّهَا قَدَّمَ اللَّهُ ، وَأَيُّهَا أَخَّرَ ؟ فَقَالَ : كُلُّ فَرِيضَةٍ لَمْ يُهْبِطْهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ فَرِيضَةٍ ، إِلا إِلَى فَرِيضَةٍ ، فَهَذَا مَا قَدَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكُلُّ فَرِيضَةٍ إِذَا زَالَتْ عَنْ فَرْضِهَا ، لَمْ يَكُنْ لَهَا إِلا مَا بَقِيَ ، فَتِلْكَ الَّتِي أَخَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، كَالزَّوْجِ ، وَالزَّوْجَةِ ، وَالأُمِّ ، وَالَّذِي أَخَّرَ كَالأَخَوَاتِ ، وَالْبَنَاتِ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَخَّرَ ، بُدِئَ بِمَنْ قَدَّمَ فَأُعْطِيَ حَقَّهُ كَامِلا ، فَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ ، كَانَ لِمَنْ أَخَّرَ ، وَإِنْ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ ، فَلا شَيْءَ لَهُ "