المستدرك على الصحيحين
كتاب التوبة والإنابة
Book 38, Hadith 7705
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى يَزْدَادَ ، فَحَدَّثَنَا بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، قُلْتُ لَهُ : فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ ؟ قَالَ : ‏ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ‏ وَقَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ : يُوعَدُونَ سورة الأحقاف آية 16 ، قُلْتُ لَهُ : فَرَأَيْتُ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ سورة السجدة آية 17 ، وَقَالَ : " الْعَبْدُ يَعْمَلُ سِرًّا أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلا تَعْلَمُ بِهِ النَّاسُ ، فَأَسَرَّ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُرَّةَ عَيْنٍ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ لِلْيَمَانِيِّينَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَالْحَكَمُ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ الْعَدَنِيُّ ، وَالْغِطْرِيفُ هُوَ أَبُو هَارُونَ الْغِطْرِيفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْيَمَانِيُّ
المتن
" قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ ، فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، فَإِنْ بَقِيَتْ حَسَنَةٌ ، وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ "