" إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَكَأَنَّا أَنْكَرْنَا , فَقَالَ : " كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَتِهِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَالشَّيْخَانِ لَمْ يَحْتَجَّا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، فَمَدَارُ الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ غَيْرُ مَطْعُونٍ فِيهِ