المستدرك على الصحيحين
كتاب فضائل القرآن
Book 19, Hadith 1986
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ ، حَدِيثَ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ ، أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ " ، هَذِهِ اللفظةُ فَقَطْ
المتن
" مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي يَا أُبَيُّ " , فَقَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ : " أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ مِثْلَهَا ، وَإِنَّهَا السَّبْعُ الَّذِي أُوتِيتُ الطُّوَلَ ، وَإِنَّهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ "