المستدرك على الصحيحين
كتاب الإيمان
Book 1, Hadith 105
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ(ت ٣١١هـ) عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ(ت ٢٥٦هـ) مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ(ت ١٩٥هـ) الأَعْمَشُ(ت ١٤٨هـ) عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ(ت ٢٥٦هـ) ابْنُ فُضَيْلٍ(ت ١٩٥هـ) أَبِي(ت ١٤١هـ) أَبِي حَازِمٍ(ت ١٠٠هـ) أَبِي هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلابُ(ت ٣٤٢هـ) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصُّورِيُّ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(ت ٢٠٦هـ) سُفْيَانُ(ت ١٦١هـ) الأَعْمَشِ(ت ١٤٨هـ) الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو زَاذَانَ(ت ٨٢هـ) الْبَرَاءِ(ت ٧١هـ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ(ت ٣٥٣هـ) عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الأَصْبَهَانِيُّ عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ(ت ٢٦٧هـ) مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ(ت ٢٠٣هـ) شُعْبَةَ(ت ١٦٠هـ) الأَعْمَشِ(ت ١٤٨هـ) الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو زَاذَانَ(ت ٨٢هـ) الْبَرَاءِ(ت ٧١هـ) أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَدْلُ(ت ٣٤٣هـ) الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ(ت ٢٨٢هـ) مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَزْدِيُّ(ت ٢١٤هـ) زَائِدَةُ(ت ١٦١هـ) الأَعْمَشِ(ت ١٤٨هـ) الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو زَاذَانَ(ت ٨٢هـ) الْبَرَاءِ(ت ٧١هـ) أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّحْوِيُّ(ت ٣٥٠هـ) وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ(ت ٣٤٦هـ) يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ت ٢٧٥هـ) وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ(ت ٢٠٦هـ) شُعْبَةُ(ت ١٦٠هـ) أَبِي إِسْحَاقَ(ت ١٢٦هـ) الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ(ت ٧١هـ) أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ(ت ٣٤٦هـ) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَزَالٍ(ت ٢٨٢هـ) أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ(ت ٢٣٦هـ) شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ يُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو زَاذَانَ(ت ٨٢هـ) أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ(ت ٨٣هـ) الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ(ت ٧١هـ) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْخُلْدِيُّ(ت ٣٤٨هـ) عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ(ت ٢٨٦هـ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلانَ(ت ٢٢٨هـ) عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ(ت ١٨١هـ) يُونُسَ بْنَ خَبَّابٍ أَبُو عُمَرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ بُجَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ(ت ٣٦٥هـ) أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(ت ٢٩٢هـ) أَبُو عَمْرٍو الضَّرِيرُ(ت ٢٢٠هـ) مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ(ت ١٧١هـ) يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ(ت ٣٦٨هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ(ت ٢٩٠هـ) أَبِي(ت ٢٤١هـ) عَبْدُ الرَّزَّاقِ(ت ٢١١هـ) مَعْمَرٌ(ت ١٥٤هـ) يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو زَاذَانَ(ت ٨٢هـ) الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ(ت ٧١هـ) أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ(ت ٣٤٦هـ) السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ(ت ٢٧٤هـ) أَبُو غَسَّانَ(ت ٢١٧هـ) عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ(ت ١٨٧هـ) أَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ(ت ٣٧٤هـ) أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْمَرْثَدِيُّ(ت ٢٨٦هـ) الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ(ت ٢٣٥هـ) أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ(ت ١٨٩هـ) عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ(ت ١٤٦هـ) الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ(ت ٣٥٦هـ) مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ(ت ٢٩٧هـ) أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ(ت ٢٢٧هـ) أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ(ت ١٩٣هـ) الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ(ت ١٣٩هـ) الْمِنْهَالِ زَاذَانَ(ت ٨٢هـ) الْبَرَاءِ(ت ٧١هـ)
المتن
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " , ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا كَانَ فِي قُبُلٍ مِنَ الآخِرَةِ وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَيَنْزِلُ مَلائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الشَّمْسُ مَعَهُمْ أَكْفَانٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ ، فَيَقْعُدُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ " , قَالَ : " فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ " , قَالَ : " فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنَ السِّقَاءِ ، فَلا يَتْرُكُونَهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، فَيَصْعَدُونَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَلا يَمُرُّونَ بِهَا عَلَى جُنْدٍ مِنْ مَلائِكَةٍ إِلا قَالُوا : مَا هَذِهِ الرُّوحُ الطَّيِّبَةُ ؟ , فَيَقُولُونَ : فُلانُ بْنُ فُلانٍ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى السَّمَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا ، حَتَّى يُنْتَهَى إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ : اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي عِلِّيِّينَ ، ثُمَّ يُقَالُ : أَرْجِعُوا عَبْدِي إِلَى الأَرْضِ ، فَإِنِّي وَعَدْتُهُمْ أَنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى ، فَتُرَدُّ رُوحُهُ إِلَى جَسَدِهِ ، فَتَأْتِيهِ الْمَلائِكَةُ فَيَقُولُونَ : مَنْ رَبُّكَ ؟ , قَالَ : فَيَقُولُ : اللَّهُ ، فَيَقُولُونَ : مَا دِينُكَ ؟ , فَيَقُولُ : الإِسْلامُ ، فَيَقُولُونَ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ ؟ , قَالَ : فَيَقُولُ : رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : وَمَا يُدْرِيكَ ؟ , قَالَ : فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ ، قَالَ : فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ صَدَقَ فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَرُوهُ مَنْزِلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَيُمَدُّ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَيَأْتِيهِ رَوْحُ الْجَنَّةِ وَرِيحُهَا ، قَالَ : فَيُفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ ، وَيَمْثُلُ لَهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الثِّيَابِ طَيِّبُ الرِّيحِ , فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ وَجْهٌ يُبَشِّرُ بِالْخَيْرِ ؟ , قَالَ : فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، قَالَ : فَهُوَ يَقُولُ : رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ كَيْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي ، ثُمَّ قَرَأَ : ‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ سورة إبراهيم آية 27 . وَأَمَّا الْفَاجِرُ فَإِذَا كَانَ فِي قُبُلٍ مِنَ الآخِرَةِ وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقْعُدُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَيَنْزِلُ الْمَلائِكَةُ سُودُ الْوُجُوهِ مَعَهُمُ الْمُسُوحُ فَيَقْعُدُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ، فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ إِلَى سَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَغَضِبٍ ، قَالَ : فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ فَيَنْقَطِعُ مَعَهَا الْعُرُوقُ وَالْعَصَبُ كَمَا يُسْتَخْرَجُ الصُّوفُ الْمَبْلُولُ بِالسَّفُودِ ذِي الشُّعَبِ ، قَالَ : فَيَقُومُونَ إِلَيْهِ فَلا يَدَعُونَهُ فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَيَصْعَدُونَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَلا يَمُرُّونَ عَلَى جُنْدٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلا ، قَالُوا : مَا هَذِهِ الرُّوحُ الْخَبِيثَةُ ؟ , قَالَ : فَيَقُولُونَ : فُلانٌ بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ ، قَالَ : فَإِذَا انْتُهِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ غُلِّقَتْ دُونَهُ أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ ، قَالَ : وَيُقَالُ اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ : أَعِيدُوا عَبْدِي إِلَى الأَرْضِ فَإِنِّي وَعَدْتُهُمْ أَنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى ، قَالَ : فَيَرْمَى بِرُوحِهِ حَتَّى تَقَعَ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ : ‏ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ سورة الحج آية 31 , قَالَ : فَتَأْتِيهِ الْمَلائِكَةُ , فَيَقُولُونَ : مَنْ رَبُّكَ ؟ , قَالَ : فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ قَدْ كَذَبَ فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ وَأَرُوهُ مَنْزِلَهُ مِنَ النَّارِ ، قَالَ : فَيَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاعُهُ ، قَالَ : وَيَأْتِيهِ رِيحُهَا وَحَرُّهَا ، قَالَ : فَيُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ ، وَيَمْثُلُ لَهُ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ قَبِيحُ الثِّيَابِ مُنْتِنُ الرِّيحِ , فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُؤْكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يُبَشِّرُ بِالشَّرِّ ، قَالَ : فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ ، قَالَ : وَهُوَ يَقُولُ : رَبِّ لا تُقِمِ السَّاعَةَ "