اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " , ثُمَّ يَرْجِعُ , فَيَقُولُ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ , حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ , حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ , اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " , وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ وَاحِدَةٌ , وَيَقُولُ : " قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً وَاحِدَةً " , قَالَ سَعْدُ بْنُ عَائِذٍ : وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا سَعْدُ إِذَا لَمْ تَرَ بِلالا مَعِيَ فَأَذِّنْ " , وَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ , وَقَالَ : " بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا سَعْدُ , إِذَا لَمْ تَرَ بِلالا مَعِيَ فَأَذِّنْ " , قَالَ : فَأَذَّنَ سَعْدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ
من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ : فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ بِلالٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ لَهُ عُمَرُ : إِلَى مَنْ أَدْفَعُ الأَذَانَ يَا بِلالُ ؟ قَالَ : إِلَى سَعْدٍ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءٍ , فَدَعَى عُمَرُ سَعْدًا , فَقَالَ : الأَذَانُ إِلَيْكَ وَإِلَى عَقِبِكَ مِنْ بَعْدَكِ , وَأَعْطَاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَنَزَةَ الَّتِي كَانَ يَحْمِلُ بِلالٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : أمْشِ بِهَا بَيْنَ يَدَيَّ كَمَا كَانَ بِلالٌ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَتَّى تَرْكَزَهَا بِالْمُصَلَّى فَفَعَلَ