قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ , قَالَ : الطَّاعِمُ الآكِلُ , فَأَمَّا السِّنُّ ، وَالْقَرْنُ ، وَالْعَظْمُ ، وَالصُّوفُ ، وَالشَّعْرُ ، وَالْوَبَرُ ، وَالْعَصَبُ فَلا بَأْسَ بِهِ لأَنَّهُ يُغْسَلُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. وَقَالَ شَبَابَةُ : " إِنَّمَا حُرِّمَ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا وَهُوَ اللَّحْمُ فَأَمَّا الْجِلْدُ وَالسِّنُّ وَالْعَظْمُ وَالشَّعْرُ وَالصُّوفُ فَهُوَ حَلالٌ " , أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ضَعِيفٌ