صَلاةَ الْخَوْفِ , أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةً تُجَاهَ الْعَدُوِّ , فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ , ثُمَّ انْصَرَفُوا وَصَفُّوا تُجَاهَ الْعَدُوِّ , وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ مِنْ صَلاتِهِ ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ : حَتَّى أَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ , قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ : بِهَذَا كَانَ يَأْخُذُ مَالِكٌ , وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ : قَالَ لِي مَالِكٌ : أَحَبُّ إِلَيَّ هَذَا ثُمَّ رَجَعَ , قَالَ : يَكُونُ قَضَاؤُهُمْ بَعْدَ السَّلامِ أَحَبَّ إِلَيَّ . صَحِيحٌ