محمد بْن محمد بْن خلّاد الباهليّ [٤] .
أبو عمر.
_________
[١] زغر: قرية بمشارف الشام، وإيّاها عنى أبو دؤاد الإيادي حيث قال:
ككتابة الزّغريّ غشّا ... ها من الذهب الدّلامص
(معجم البلدان ٣/ ١٤٣) .
[٢] في الأصل بياض.
[٣] هكذا في الأصل.
[٤] انظر عن (محمد بن محمد بن خلّاد) في:
الثقات لابن حبّان ٩/ ١١٥، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٢٦٥، وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٣١ رقم ٧٠٣، وتقريب التهذيب ٢/ ٢٠٥ رقم ٦٧٣، وخلاصة التذهيب ٣٥٨.
عَنْ: مَعْن بْن عيسى، ومْسَدّد.
روى [أبو داود عنه] [١] رواية.
وروى عنه: أبو روق الهزاني، وأحمد بن الخيل الحريري.
وكان ممن قتله [الزنج صبرا] [٢] .
قال أبو داود: رأيته فِي النَّوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟
[فقال: أدخلني الجنة] [٣] .
قَالَ: ما ضرك [الوقف] [٤] .
توفي سنة سبع وخمسين ومائتين [٥] .
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
محمد بن محمد بن خلاد الباهلي
أبو عمر البصري ابن أخي أبي بكر بن خلاد.
روى عن: معن بن عيسى، وأبي عاصم، ومسدد.
وعنه: أبو داود، وأبو بكر أحمد بن الخليل الحريري، وأبو روق الهزاني، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان راويا لمعن بن عيسى، يغرب.
قال ابن داسة، عن أبي داود: قتلته الزنج صبرا. قال أبو داود: رأيته في النوم، فقلت: ما فعل الله تعالى بك؟ قال: أدخلني الجنة. قلت: فلم يضرك الوقف، يعني في القرآن.
انتهى.
كان دخول الزنج إلى البصرة في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين.
قلت: وقال مسلمة: بصري ثقة يكنى أبا عمر كما مر.
• م ت ق -
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
محمد بْن محمد بْن خلَاد الباهلي٥.
محمد بْن محمد بْن خلَاد الباهلي٥.
أَبُو عَمْر.
عَنْ: مَعْن بْن عيسى، ومسدد.
_________
١ الفرق بين الفرق "ص/ ٢٢٣".
٢ سبق تخريجه.
٣ من العلماء المستورين، لا بأس به.
٤ بياض في الأصل، والاستدراك من كتب الرجال.
٥ التهذيب "٩/ ٤٣١".
روى "أبو داود عنه"١ رواية.
وروى عنه: أبو روق الهزاني، وأحمد بن الخيل الحريري.
وكان من قتله "الزنج صبرا"٢ قال أبو داود: رأيته فِي النَّوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ "فقال: أدخلني الجنة"٣ قَالَ: ما ضرك "الوقف"٤: توفي سنة سبع وخمسين ومائتين.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
محمد بن محمد بن خلاد الباهلي
أبو عمر.
عن: معن بن عيسى، ومسدد. روى عنه أبو داود حكاية. وروى عنه: أبو روق الهزاني، وأحمد بن الخليل الحريري.
_________
(^١) قرية بمشارف بلاد الشام.
وكان ممن قتلته الزنج بالبصرة.
قال أبو داود: رأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة قلت: ما ضرك الوقف.
توفي سنة سبع وخمسين (^١).
٤٩٥ -