لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
Narrated `Aisha: Had Allah's Messenger (ﷺ) known what the women were doing, he would have forbidden them from going to the mosque as the women of Bani Israel had been forbidden. Yahya bin Sa`id (a sub-narrator) asked `Amra (another sub-narrator), "Were the women of Bani Israel forbidden?" She replied "Yes."
من كلام المصنف وملحقات النص
قُلْتُ لِعَمْرَةَ أَوَ مُنِعْنَ قَالَتْ نَعَمْ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنعمرة (ثقة · من الثالثة)عنيحيى بن سعيد (ثقة ثبت · الخامسة)أخبرنامالك (الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين · السابعة)حدثناعبد الله بن يوسف (ثقة متقن ، من أثبت الناس في الموطأ · كبار العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — مالك · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — يحيى بن سعيد · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند عمرة (ت ١٠٦) — يمر به ٢٩ من ٣٠ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
النووي— عن أبو داود سننه ٥٦٩ وفي ١٥ موضعاً آخر
صح عن عائشة
بدر الدين العيني— عن أبو داود سننه ٥٦٩ وفي ١٥ موضعاً آخر
صح عن عائشة
بدر الدين العيني— عن أبو داود سننه ٥٦٩ وفي ١٥ موضعاً آخر
صحيح
الدارقطني— عن البيهقي سننه الكبير ٥٤٥٥
والصحيح حديث يحيى بن سعيد عن عمرة
الدارقطني— عن البيهقي سننه الكبير ٥٤٥٥
والصحيح عن يحيى عن عمرة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مالك (ت ١٧٨)
— أبي · قال الإمام أحمد : لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٢ ص٤٠٧·أَبْوَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبج٥ ص٣٠٨·كتاب الأذان
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٦ ص١٥٨·أبواب صفة الصلاة