أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سعد بن إبراهيم (ت ١٢٥) — ٣ من ٥
— علي بن عبد الله · قال فيه ابن المديني : لم يلق أحدا من الصحابة ، فقيل له : سمع من عبد الله بن جعفر ، فقال : ليس فيه سماع
وروايته عن حابس بن سعد في سنن ابن ماجه ، ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "
وروايته عن حابس بن سعد في سنن ابن ماجه ، ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
محمد بن جبير بن مطعم (ت ١٠٠)
— علي بن عمر الحافظ · وذكر ابن سعد أن أبا مالك الحميري قال : رأيت نافع بن جبير يوم مات أخوه قد ألقى رداءه وهو يمشي . وهذا يدل على أن محمدا لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، فإن نافعا بقي بعده ، ولم يدركها . قلت : لا يصح سماعه من عمر بن الخطاب ، فإن الدارقطني نص على أن حديثه عن عثمان مرسل .
وذكر ابن سعد أن أبا مالك الحميري قال : رأيت نافع بن جبير يوم مات أخوه قد ألقى رداءه وهو يمشي . وهذا يدل على أن محمدا لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، فإن نافعا بقي بعده ، ولم يدركها . قلت : لا يصح سماعه من عمر بن الخطاب ، فإن الدارقطني نص على أن حديثه عن عثمان مرسل .