لاَ نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ وَلاَ نَزْنِيَ، وَلاَ نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ، وَلاَ نَنْتَهِبَ، وَلاَ نَعْصِيَ، بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ.
Narrated 'Ubada bin As-Samat: I was among those Naqibs (selected leaders) who gave the Pledge of allegiance to Allah's Messenger (ﷺ). We gave the oath of allegiance, that we would not join partners in worship besides Allah, would not steal, would not commit illegal sexual intercourse, would not kill a life which Allah has forbidden, would not commit robbery, would not disobey (Allah and His Apostle), and if we fulfilled this pledge we would have Paradise, but if we committed any one of these (sins), then our case will be decided by Allah.
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٢ ص٢٠٥·كِتَاب الدِّيَاتِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٤ ص٣٦·كتاب الديات
السيرة النبويةج١ ص٤٣٣·بَدْءُ إسْلَامِ الْأَنْصَارِج١ ص٤٣٣·بَدْءُ إسْلَامِ الْأَنْصَارِ
شرح مشكل الآثارج٥ ص٤٢٣·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِج٥ ص٤٢٣·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِج٦ ص١٦٨·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخْذِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي بَيْعَتِهِ إيَّاهُمْ أَنْ لَا يَعْضَهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٦ ص٤٧٠·عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيِّج٦ ص٤٦٧·عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيِّج٦ ص٤٦٣·عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيِّج٦ ص٤٤٧·عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيِّج٦ ص٤٤٨·عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٤ ص٢٥٣·حرف العين