مَا كُنْتُ لأُقِيمَ حَدًّا عَلَى أَحَدٍ فَيَمُوتَ، فَأَجِدَ فِي نَفْسِي، إِلاَّ صَاحِبَ الْخَمْرِ، فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ وَدَيْتُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَسُنَّهُ.
Narrated `Ali bin Abi Talib: I would not feel sorry for one who dies because of receiving a legal punishment, except the drunk, for if he should die (when being punished), I would give blood money to his family because no fixed punishment has been ordered by Allah's Messenger (ﷺ) for the drunk.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
علي (أحد العشرة · أحد العشرة)سمعتعمير بن سعيد (ثقة · الثالثة)حدثناأبي حصين (ثقة ثبت سني ، وربما دلس · الرابعة)حدثناسفيان (ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة · رؤس الطبقة السابعة)حدثناخالد (ثقة ثبت. · الثامنة.)حدثناعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي (ثقة · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — سفيان · صرّح بالسماعالتدليس — أبي حصين · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ١١ موضعاً
سنن أبي داود ٤٤٧٦، أحمد بن حنبل مسنده ٣٠١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٥٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٧٥٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٧٥٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٥٢٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٥ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حزم— عن أبو داود سننه ٤٤٨٦ وفي ١٦ موضعاً آخر
إنه مجهول وإنه روى حديثين عن علي ما نعلم له غيرهما أحدهما في ذكر شارب الخمر يعني الذي أخرجه البخاري والآخر في قصة هاروت وماروت قال وكلاهما كذب
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٤٤٨٦ وفي ١٧ موضعاً آخر
اختلف فيه و الصحيح عن مطرف عن عمير بن سعيد
ابن حجر— عن البيهقي سننه الكبير ١٧٦٢٩
في سنده ضعف
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سفيان (ت ١٥٩) — ٣ من ١٣
— أبو محمد · سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح يعني هذا الحديث
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : « السائبة يضع ماله حيث يشاء » ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا ، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا
— أحمد بن منصور · قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
علي (ت ٤٠)
وسالم بن أبي الجعد الغطفاني (د س فق) ولم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٢ ص٦٩·كِتَاب الْحُدُودِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٣ ص٢٦٨·كتاب الحدود
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٤ ص٩٢·مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه