لَقَدْ خَطَبَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خُطْبَةً، مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، إِنْ كُنْتُ لأَرَى الشَّىْءَ قَدْ نَسِيتُ، فَأَعْرِفُ مَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَرَآهُ فَعَرَفَهُ.
Narrated Hudhaifa: The Prophet (ﷺ) once delivered a speech in front of us wherein he left nothing but mentioned (about) everything that would happen till the Hour. Some of us stored that our minds and some forgot it. (After that speech) I used to see events taking place (which had been referred to in that speech) but I had forgotten them (before their occurrence). Then I would recognize such events as a man recognizes another man who has been absent and then sees and recognizes him.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
حذيفة (صحابي جليل من السابقين · صحابي)عنأبي وائل (ثقة · الثانية)عنالأعمش (ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس · الخامسة)حدثناسفيان (ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة · رؤس الطبقة السابعة)حدثناأبو حذيفة (صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحف · من صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — سفيان · بالعنعنةالتدليس — سليمان الأعمش · بالعنعنةالتدليس — أبي وائل · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — والأعمش · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ٧ موضعاً
جامع الترمذي ٢١٩١، أحمد بن حنبل مسنده ١١٣١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١١٧٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٠٧٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الحميدي مسنده ٧٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٦٣٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن مالك بن ربيعة — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٦٠١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن المغيرة بن شعبة (ت ٤٩) — ٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٨٥١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٠٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن البزار مسنده ٢٨٠٦
فيه زكريا بن يحيى الكسائي وهو متروك
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٥٥٠
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٥٩٤
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأعمش (ت ١٤٧) — ٣ من ٣٤
— أبو بكر · وقال البزار : لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرضت ، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
سفيان (ت ١٥٩) — ٣ من ١٣
— أبو محمد · سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح يعني هذا الحديث
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : « السائبة يضع ماله حيث يشاء » ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا ، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا
— أحمد بن منصور · قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
أبي وائل (ت ٨٢) — ٣ من ٤
— أبو بكر · وفي « مسند البزار » : وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه » . قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع .
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١١ ص٥٠٣·كِتَاب الْقَدَرِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٣ ص١٥١·كتاب القدر
الطب النبويج١ ص١٢·فصل في الأحاديث التي تحث على التداوي وربط الأسباب بالمسبباتج١ ص١٢·فصل في الأحاديث التي تحث على التداوي وربط الأسباب بالمسببات
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٤ ص٢٥٥·حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ