Narrated Abu Huraira: Allah's Messenger (ﷺ) said, "The (Hell) Fire is surrounded by all kinds of desires and passions, while Paradise is surrounded by all kinds of disliked undesirable things."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنالأعرج (ثقة ثبت عالم · الثالثة)عنأبي الزناد (ثقة ، فقيه · الخامسة)حدثنيمالك (الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين · السابعة)حدثناإسماعيل بن أبي أويس (صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — مالك · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أنس (ت ٩٠) — ١٢ موضعاً
صحيح مسلم ٢٨٢٣، جامع الترمذي ٢٥٥٩، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٧٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٣٨٧٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٢٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٢٨٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ١١ موضعاً
سنن أبي داود ٤٧٤٤، جامع الترمذي ٢٥٦٠، النسائي المجتبى ٣٧٧٢ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨٥١٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨٧٦٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨٩٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٥ غيرها
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٨٥٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٦٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عدي— عن البزار مسنده ٣٢٠٣
غير محفوظ
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
أبي الزناد (ت ١٢٩)
وعمر بن أبي سلمة ولم يره ، فيما قيل
— أبو حاتم الرازي · وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١١ ص٣٢٧·كِتَاب الرِّقَاقِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٣ ص٧٧·كتاب الرقاق
الطب النبويج١ ص١٤٠·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٢٤٨·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص١٩٧·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة