Narrated Ibn `Abbas: The Prophet (ﷺ) said: "There are two blessings that many people are deceived into losing: health and free time."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنسعيد بن أبي هند (ثقة · الثالثة)أخبرناعبد الله بن سعيد بن أبي هند (صدوق ، ربما وهم · السادسة)حدثنامكي بن إبراهيم (ثقة ثبت · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٣٠٤ (م)
حديث حسن صحيح
الهيثمي— عن الطبراني الأوسط ٦٣١
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٩٤٠
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
سعيد بن أبي هند (ت ١١٦)
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يلق أبا موسى الأشعري ، ولم يلق أبا هريرة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١١ ص٢٣٣·كِتَاب الرِّقَاقِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٣ ص٣٠·كتاب الرقاق
الطب النبويج١ ص١٥٨·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية