Narrated Anas bin Malik: The Prophet (ﷺ) said, "If any Muslim plants any plant and a human being or an animal eats of it, he will be rewarded as if he had given that much in charity."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنقتادة (ثقة ثبت · الرابعة)حدثناأبو عوانة (ثقة ثبت ، من السابعة · السابعة)حدثناأبو الوليد (ثقة ثبت · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — قتادة · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح مسلم ١٥٥٢ e، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٨٠٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٢٦٥٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٢٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٢٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
عن خلاد بن السائب (ت ٩١) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٤١٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٤١٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي الدرداء (ت ٣٢) — ٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٨١٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٨١٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن السائب بن خلاد (ت ٧١) — ١ موضع
أحمد بن حنبل مسنده ١٦٨٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٣٨٢
حديث حسن صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قتادة (ت ١١٧) — ٣ من ٥٦
— أبو عبد الله الحافظ · لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد
— أبو عيسى · وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،
— أبو بكر · وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٠ ص٤٥٤·كِتَاب الْأَدَبِ