كتاب الصلاة · بَابُ الْمَسَاجِدِ الَّتِي عَلَى طُرُقِ الْمَدِينَةِ، وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي صَلَّى فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Sahih al-Bukhari 491
الإسناد
المتن
وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْزِلُ بِذِي طُوًى وَيَبِيتُ حَتَّى يُصْبِحَ، يُصَلِّي الصُّبْحَ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ، وَمُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ عَلَى أَكَمَةٍ غَلِيظَةٍ، لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بُنِيَ ثَمَّ، وَلَكِنْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَكَمَةٍ غَلِيظَةٍ.
See translation for hadith 484 above
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عننافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة)حدثناموسى بن عقبة (ثقة فقيه ، إمام في المغازي · الخامسة)حدثناأنس بن عياض (ثقة · الثامنة)حدثناإبراهيم بن المنذر الحزامي (صدوق · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — موسى بن عقبة · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند نافع (ت ١١٦) — يمر به ٣٤ من ٣٥ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٦ موضعاً
صحيح مسلم ١٢٥٩ b، سنن أبي داود ١٨٦٥، أحمد بن حنبل مسنده ٤٧١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٦٥٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٩٢٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٩٢٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن سالم (ت ١٠٥) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ١٥٨٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٨٥٤
حديث حسن
ابن عدي— عن الطبراني الأوسط ٧٩٤٠
ولعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
موسى بن عقبة (ت ١٤١)
— أبو بكر الإسماعيلي · وقال الإسماعيلي في كتاب العتق : يقال : لم يسمع موسى بن عقبة من الزهري شيئا ، كذا قال .
— يحيى بن معين · وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أيضا : سمع ابن المبارك من موسى بن عقبة ، وأما إبراهيم ، ومحمد فلم يسمع منهما . قال يحيى : أقدمهم محمد ، ثم إبراهيم ، ثم موسى ، وكان موسى أكثرهم حديثا
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب عبد الله بن عمر›تمسك ابن عمر بالسنة