بَاتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ.
Narrated Nafi`: ' Ibn `Umar said, "The Prophet (ﷺ) passed the night at Dhi-Tuwa till it was dawn and then he entered Mecca." Ibn `Umar used to do the same.
من كلام المصنف وملحقات النص
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ يَفْعَلُهُ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)حدثنينافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة)عنعبيد الله (ثقة ثبت · الخامسة)حدثنايحيى (ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة · التاسعة)حدثنامسدد (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند نافع (ت ١١٦) — يمر به ٣٤ من ٣٥ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٦ موضعاً
صحيح مسلم ١٢٥٩ b، سنن أبي داود ١٨٦٥، أحمد بن حنبل مسنده ٤٧١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٦٥٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٩٢٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٩٢٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن سالم (ت ١٠٥) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ١٥٨٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٨٥٤
حديث حسن
ابن عدي— عن الطبراني الأوسط ٧٩٤٠
ولعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبيد الله (ت ١٤٤) — ٣ من ٧
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من ابن عمر ، وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم