ادْعُ لِي زَيْدًا وَلْيَجِئْ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ ـ أَوِ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ ـ ثُمَّ قَالَ " اكْتُبْ لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ " وَخَلْفَ ظَهْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِي فَإِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ فَنَزَلَتْ مَكَانَهَا {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} فِي سَبِيلِ اللَّهِ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} "
Narrated Al-Bara: There was revealed: 'Not equal are those believers who sit (at home) and those who strive and fight in the Cause of Allah.' (4.95) The Prophet (ﷺ) said, "Call Zaid for me and let him bring the board, the inkpot and the scapula bone (or the scapula bone and the ink pot)."' Then he said, "Write: 'Not equal are those Believers who sit..", and at that time `Amr bin Um Maktum, the blind man was sitting behind the Prophet (ﷺ) . He said, "O Allah's Apostle! What is your order For me (as regards the above Verse) as I am a blind man?" So, instead of the above Verse, the following Verse was revealed: 'Not equal are those believers who sit (at home) except those who are disabled (by injury or are blind or lame etc.) and those who strive and fight in the cause of Allah.' (4.95)
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
البراء بن عازب (صحابي · صحابي)عنأبي إسحاق (ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره · الثالثة)عنإسرائيل (ثقة ، تُكلم فيه بلا حجة · السابعة)حدثناعبيد الله بن موسى (ثقة ، كان يتشيع · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — والبراء بن عازبالإرسال — أبي إسحاق الهمدانيالاختلاط — أبي إسحاق السبيعيالتدليس — البراء بن عازبالتدليس — وأبي إسحاق · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — أبي إسحاق · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٦ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ٣٩٥٤، صحيح البخاري ٤٥٩٥، جامع الترمذي ٣٠٣٢، البيهقي سننه الكبير ١٨٠١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ١١٠٥٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ١٤٩٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الفلتان بن عاصم — ٦ موضعاً
صحيح ابن حبان ٤٧١٢، الطبراني الكبير ٨٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٣٦٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٥٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٥٦٩ / ٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ١٥٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن زيد بن أرقم (ت ٦٦) — ١ موضع
الطبراني الكبير ٥٠٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الله بن شداد (ت ٨١) — ١ موضع
سعيد بن منصور سننه ٦٨٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٠٣١
هذا حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٦٧٠
وهذا حديث حسن صحيح غريب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي إسحاق (ت ١٢٦) — ٣ من ٤١
— أبي · ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء
— أبي · ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء .
— أبو داود · أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها .
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
عبيد الله بن موسى (ت ٢١٢)
— يحيى بن معين · لم يسمع من أبيه ، قال ابن معين : معناه
— أبو داود · وقد ذكر الآجري عن أبي داود أنه لم يسمع من أبيه شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٦٣٩·كِتَاب فَضَائِلِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٠ ص٢٠·كتاب فضائل القرآن