Narrated Abu Huraira: The Prophet (ﷺ) said "If a house fly falls in the drink of anyone of you, he should dip it (in the drink) and take it out, for one of its wings has a disease and the other has the cure for the disease."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)أخبرنيعبيد بن حنين (ثقة قليل الحديث · الثالثة)حدثنيعتبة بن مسلم (ثقة · السادسة)حدثناسليمان بن بلال (ثقة · الثامنة)حدثناخالد بن مخلد (صدوق يتشيع ، وله أفراد. · من كبار العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ١٢ موضعاً
النسائي المجتبى ٤٢٧٣ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٣٥٠٤، أحمد بن حنبل مسنده ١١٣٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١١٨٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ١٢٤٧، البيهقي سننه الكبير ١٢١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن الملقن— عن أبو داود سننه ٣٨٤٤ وفي ٦ موضعاً آخر
حديث صحيح
الزيلعى— عن أبو داود سننه ٣٨٤٤
إسناد حسن
ابن حجر— عن أحمد بن حنبل مسنده ٧٦٨٧ وفي ٤ موضعاً آخر
الصحيح عن ثمامة عن أبي هريرة
الدارقطني— عن أحمد بن حنبل مسنده ٧٦٨٧ وفي ٣ موضعاً آخر
اختلف فيه على ثمامة فرواه عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن ثمامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقولان محتملان
الدارقطني— عن أحمد بن حنبل مسنده ٧٦٨٧ وفي ٤ موضعاً آخر
وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب
الدارمي— عن الدارمي مسنده ٢٠٨١
الصواب طريق عبيد بن حنين عن أبي هريرة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٦ ص٤١٣·كِتَاب بَدْءِ الْخَلْقِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٥ ص١٩٩·كتاب بدء الخلق