Narrated Abu Huraira: The Prophet (ﷺ) said, "None of you should point out towards his Muslim brother with a weapon, for he does not know, Satan may tempt him to hit him and thus he would fall into a pit of fire (Hell)"
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنهمام بن منبه (ثقة · الرابعة)عنمعمر (ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة · كبار السابعة)أخبرناعبد الرزاق (ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع · التاسعة)حدثنامحمد بن رافع (ثقة عابد · الحادية عشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وعبد الرزاقالتدليس — عبد الرزاق بن همام · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
الطبراني الكبير ٥٦٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٦٢٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو حاتم الرازي— عن الترمذي جامعه ٢١٦٢ (م) وفي ١ موضعاً آخر
فأيهما الصحيح موقوف أو مسند قال المسند أصح
أبو حاتم الرازي— عن الترمذي جامعه ٢١٦٢ (م) وفي ١ موضعاً آخر
قد رواه حماد بن سلمة عن أيوب ويونس عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي فأيهما الصحيح موقوف أو مسند قال المسند أصح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢١٦٢
حديث حسن صحيح غريب
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢١٦٢
حسن صحيح غريب
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢١٦٢
وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث خالد الحذاء
الدارقطني— عن الترمذي جامعه ٢١٦٢ وفي ١٤ موضعاً آخر
والأشبه بالصواب المسند وهو الصحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
معمر (ت ١٥٠) — ٣ من ٤
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من الحسن شيئا ، ولم يره ، بينهما رجل ويقال : إنه عمرو بن عبيد ، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني
— عبد الرزاق · قال عبد الرزاق : لم يسمع من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا
— أبي · وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سماك بن حرب شيئا ، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئا
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٣ ص٢٧·كِتَاب الْفِتَنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٤ ص١٨٦·كتاب الفتن
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٦٨٢·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٤٠١·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة