Narrated `Abdullah bin `Umar: While the Prophet (ﷺ) was praying, he saw sputum (on the wall) of the mosque, in the direction of the Qibla, and so he scraped it off with his hand, and the sign of disgust (was apparent from his face) and then said, "Whenever anyone of you is in prayer, he should not spit in front of him (in prayer) because Allah is in front of him."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عننافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة)حدثناجويرية (صدوق · السابعة)حدثناموسى بن إسماعيل (ثقة ثبت · صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٩ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ٤٧٨، جامع الترمذي ٥٧١، النسائي المجتبى ٧٢٥ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ١٠٢١، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٨٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٨٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٦ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ٨ موضعاً
صحيح مسلم ٣٠٠٦-٣٠١٤، سنن أبي داود ٤٨٥، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٦٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٨٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٤٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٢٢٦٥ … و٢ غيرها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
نافع (ت ١١٦)
وسليمان الأعمش ، وقيل : لم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٠ ص٥٣٤·كِتَاب الْأَدَبِ