أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ.
Narrated Ibn `Abbas: The Prophet (ﷺ) was the most generous person, and he used to become more so (generous) particularly in the month of Ramadan because Gabriel used to meet him every night of the month of Ramadan till it elapsed. Allah's Messenger (ﷺ) used to recite the Qur'an for him. When Gabriel met him, he used to become more generous than the fast wind in doing good.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنعبيد الله بن عبد الله (ثقة فقيه ثبت · الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)حدثناأبي (ثقة حجة ، تُكُلِّم فيه بلا قادح · الثامنة)حدثنايحيى بن قزعة (مقبول . · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند الزهري (ت ١٢٣) — يمر به ٣٨ من ٣٨ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عائشة (ت ٥٧) — ٤ موضعاً
النسائي المجتبى ٢٠٩٥ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٦٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٢٤١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٤٢٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٦٥٩·كِتَاب فَضَائِلِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٠ ص٢٣·كتاب فضائل القرآن