صحيح البخاري
كتاب التفسير · باب قَوْلِهِ ‏ {‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ‏} ‏
Sahih al-Bukhari 4513, 4514, 4515
الإسناد
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ(ت ٢٥٢هـ) عَبْدُ الْوَهَّابِ(ت ١٩٤هـ) عُبَيْدُ اللَّهِ(ت ١٤٣هـ) نَافِعٍ(ت ١١٦هـ) ابْنِ عُمَرَ(ت ٧٣هـ)
المتن
قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ‏.‏ وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ أَخْبَرَنِي فُلاَنٌ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ رَجُلاً، أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالصَّلاَةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ‏.‏ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏‏ {‏وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا‏} ‏ ‏‏ {‏إِلَى أَمْرِ اللَّهِ‏} ‏ ‏‏ {‏قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ‏} ‏ قَالَ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ‏.‏ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَتَنُهُ‏.‏ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ‏.‏
Narrated Nafi`: During the affliction of Ibn Az-Zubair, two men came to Ibn `Umar and said, "The people are lost, and you are the son of `Umar, and the companion of the Prophet, so what forbids you from coming out?" He said, "What forbids me is that Allah has prohibited the shedding of my brother's blood." They both said, "Didn't Allah say, 'And fight then until there is no more affliction?" He said "We fought until there was no more affliction and the worship is for Allah (Alone while you want to fight until there is affliction and until the worship become for other than Allah." Narrated Nafi` (through another group of sub-narrators): A man came to Ibn `Umar and said, "O Abu `Abdur Rahman! What made you perform Hajj in one year and Umra in another year and leave the Jihad for Allah' Cause though you know how much Allah recommends it?" Ibn `Umar replied, "O son of my brother! Islam is founded on five principles, i.e. believe in Allah and His Apostle, the five compulsory prayers, the fasting of the month of Ramadan, the payment of Zakat, and the Hajj to the House (of Allah)." The man said, "O Abu `Abdur Rahman! Won't you listen to why Allah has mentioned in His Book: 'If two groups of believers fight each other, then make peace between them, but if one of then transgresses beyond bounds against the other, then you all fight against the one that transgresses. (49.9) and:--"And fight them till there is no more affliction (i.e. no more worshiping of others along with Allah)." Ibn `Umar said, "We did it, during the lifetime of Allah's Messenger (ﷺ) when Islam had only a few followers. A man would be put to trial because of his religion; he would either be killed or tortured. But when the Muslims increased, there was no more afflictions or oppressions." The man said, "What is your opinion about `Uthman and `Ali?" Ibn `Umar said, "As for `Uthman, it seems that Allah has forgiven him, but you people dislike that he should be forgiven. And as for `Ali, he is the cousin of Allah's Messenger (ﷺ) and his son-in-law." Then he pointed with his hand and said, "That is his house which you see."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة) عن نافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة) حدثنا عبيد الله (ثقة ثبت · الخامسة) حدثنا عبد الوهاب (ثقة ، تغير قبل موته بثلاث سنين · الثامنة) حدثنا محمد بن بشار (ثقة · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — عبد الوهابالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة) عن نافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة) حدثه بكير بن عبد الله بن الأشج (ثقة · الخامسة) عن بكر بن عمرو (صدوق عابد · السادسة) أخبرني حيوة بن شريح (ثقة ثبت فقيه زاهد. · السابعة.) عن ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) عن أبي (صدوق · كبار العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · بالعنعنة
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة) عن نافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة) حدثه بكير بن عبد الله بن الأشج (ثقة · الخامسة) عن بكر بن عمرو (صدوق عابد · السادسة) أخبرني 100060 عن ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) عن أبي (صدوق · كبار العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن جرير (ت ٥١) — ١٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٩٤٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٤٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٥٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٥٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٢٣٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٢٣٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٥ موضعاً
صحيح مسلم ١٠، النسائي المجتبى ٥٠٠٦ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٤٠٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٢٩٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٣ موضعاً
الطبراني الكبير ١٢٨٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٢٣٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٢٩٠٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أسامة بن زيد (ت ٤٠) — ٢ موضعاً
البيهقي سننه الكبير ١٦٩٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٩٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ١٣٠٤٦
فيه جعفر بن الحارث أبو الأشهب وهو ضعيف
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبيد الله (ت ١٤٤) — ٣ من ٧
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من ابن عمر ، وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه
بكير بن عبد الله بن الأشج (ت ١١٧) — ٣ من ٥
وقال الجوزقاني : لم يسمع من عائشة شيئا
وقال العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٣١·كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٨ ص١٠٨·كتاب تفسير القرآن
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٦ ص٨٥·حرف العينج٦ ص٨٥·حرف العينج٦ ص١٥٨·حرف العينج٦ ص١٥٨·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب عبد الله بن عمر›علم ابن عمر وذكاؤه
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب علي بن أبي طالب›فضائل علي بن أبي طالب
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عثمان بن عفان›فتنة مقتل عثمان
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عثمان بن عفان›مكانة عثمان في المسلمين
الفقه›المعاملات›الجنايات›البغي›دفع البغي›طرق دفع البغي›من طرق دفع البغي القتال›حكم قتال البغاة
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›أهداف الجهاد
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›أهداف الجهاد›الجهاد من أجل أمن المسلمين
الفقه›العبادات›الحج›حكم الحج›حج الفرض
الفقه›العبادات›الصلاة›حكم الصلاة
الفقه›العبادات›الصيام›أقسام الصيام›الصيام الواجب›صوم رمضان›حكم صوم رمضان
الفقه›العبادات›الزكاة›حكم الزكاة
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الحجرات›تفسير سورة الحجرات آية رقم 9
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة البقرة›تفسير سورة البقرة آية رقم 193
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›المعصية والذنوب›المعاصي›ما جاء من وصف بعض الأعمال بالشرك والكفر›قتال المسلم
العقيدة›الإسلام›ظهور الإسلام›دعائم الإسلام
العقيدة›الإسلام›أفضل أعمال الإسلام
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›ما جاء في الحث على اعتزال الفتن
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›ظهور الفتن قبل الساعة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: ابن عمر — ٣ طريقاً في ٧ كتاباً
رواه عنه: سعيد بن جبير (ت ٩٥) ×٩، نافع (ت ١١٦) ×٧، ميمون بن مهران (ت ١١٦) ×٢
الترتيب:(١٣ من ١٤ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ٤٦٥٠ (٦/٦٢) · بنحوه مطولاً marfu'فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ كَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ، إِمَّا يَ…صحيح البخاري · ٤٦٥١ (٦/٦٢) · بنحوه مطولاً موقوفاًوَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ كَانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ…صحيح البخاري · ٧٠٩٥ (٩/٥٤) · بنحوه marfu'يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ‏.‏…
أحمد بن حنبل مسنده · ٥٤٨١ (٣/١١٧٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٥٧٩٤ (٣/١٢٢٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
الطبراني الكبير · ١٣٠٤٦ (١٢/٢٦١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
الطبراني الكبير · ١٤١٤٣ (١٣/٣٣٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً marfu'
الطبراني الأوسط · ٤١٩ (١/١٣٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
البيهقي سننه الكبير · ١٦٩٠٨ (٨/١٩٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ١٦٩٠٧ (٨/١٩٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه marfu'
البيهقي سننه الكبير · ١٦٩٠٦ (٨/١٩٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
النسائي الكبرى · ١٠٩٥٩ (١٠/٢٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
النسائي الكبرى · ١١١٤٣ (١٠/١٠٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
سعيد بن منصور سننه · ٢٨٤ (٢/٧٠٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه