Narrated Ibn `Abbas: Thursday! And how great that Thursday was! The ailment of Allah's Messenger (ﷺ) became worse (on Thursday) and he said, fetch me something so that I may write to you something after which you will never go astray." The people (present there) differed in this matter, and it was not right to differ before a prophet. Some said, "What is wrong with him ? (Do you think ) he is delirious (seriously ill)? Ask him ( to understand his state )." So they went to the Prophet (ﷺ) and asked him again. The Prophet (ﷺ) said, "Leave me, for my present state is better than what you call me for." Then he ordered them to do three things. He said, "Turn the pagans out of the 'Arabian Peninsula; respect and give gifts to the foreign delegations as you have seen me dealing with them." (Sa`id bin Jubair, the sub-narrator said that Ibn `Abbas kept quiet as rewards the third order, or he said, "I forgot it.") (See Hadith No. 116 Vol. 1)
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنسعيد بن جبير (ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة · الثالثة)عنسليمان الأحول (ثقة ثقة ـ قاله أحمد · الخامسة)حدثناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثناقتيبة بن سعيد (ثقة ثبت · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينة · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أحمد بن حنبل مسنده ١٧١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٢٥٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٣٦٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٨٨١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١١ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ٦ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٤٩٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٣٦٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٥٨٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٨٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٨٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٢٧٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن علي (ت ٤٠) — ٣ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٦٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٣٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٩٩٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عائشة (ت ٥٧) — ٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٩٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ١٠٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ١٠٩٦١
وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
البزار— عن البزار مسنده ٥٠٥٦
وهذا الحديث قد روي نحوه عن ابن عباس من وجوه صحاح وزاد عبد الله بن عبد الله عليهم كلمة أنكرت عليه فصار الحديث منكرا من أجل الكلمة ولم نذكر الكلمة إجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد الله كان بالكوفة وكان قاضي الري وعنده مناكير لم يتابع عليها وعن غير ابن عباس وعبد الله بن عبد الله ليس بالقوي في الحديث لأنه قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
سعيد بن جبير (ت ٩٥) — ٣ من ٥
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة
— أبو زرعة الرازي · قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
— أبو حاتم الرازي · قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٧ ص٧٣٨·كِتَاب الْمَغَازِي
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٨ ص٦١·كتاب المغازي
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج٤ ص٢٢٨·كِتَابُ الْجِزْيَةِ
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤبد (عقد الذمة)›آثار عقد الجزية›من أثر عقد الذمة الإقامة والتنقل›من أثر عقد الذمة الإقامة والتنقل بجزيرة العرب›حكم إقامة وتنقل أهل الذمة بجزيرة العرب