Narrated Aisha: Whenever any one of us was Junub, she poured water over her head thrice with both her hands and then rubbed the right side of her head with one hand and rubbed the left side of the head with the other hand.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنصفية بنت شيبة (لها رؤية · لها رؤية)عنالحسن بن مسلم (ثقة · الخامسة)حدثناإبراهيم بن نافع (ثقة حافظ · السابعة)حدثناخلاد بن يحيى (صدوق ، رمي بالإرجاء ، وهو من كبار شيوخ البخاري · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البيهقي— عن أبو داود سننه ٢٤٢ وفي ٢٣ موضعاً آخر
مرفوعا بإسناد لا يساوي ذكره ضعيف
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٢٤٣ وفي ٢ موضعاً آخر
يرويه أبو معشر زياد بن كليب واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وخالفه قتادة فرواه عن أبي معشر عن إبراهيم عن عائشة مرسلا قاله الحجاج بن الحجاج عن قتادة ويشبه أن يكون القول قول سعيد
ابن عبد البر— عن الترمذي جامعه ١٠٤ وفي ١ موضعاً آخر
هو أحسن حديث روي في ذلك
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٠٤
هذا حديث حسن صحيح
ابن الملقن— عن النسائي المجتبى ٢٤٧ / ١ وفي ٢٠ موضعاً آخر
هذا الحديث صحيح
ابن حجر— عن النسائي المجتبى ٢٢٧ / ٢ وفي ٩ موضعاً آخر
طريق صحيحة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الحسن بن مسلم (ت ١٠٠) — ٣ من ٤
وعبيد بن عمير ، ولم يدركه
وعبيد بن عمير الليثي ولم يدركه ( فق )
روى عن عبيد بن عمير ، ولم يدركه ، ذكره في " التهذيب "
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١ ص٤٥٨·كِتَاب الْغُسْل
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبج١ ص٣٢٨·كتاب الغسل
رواه عنه: عروة (ت ٩١) ×٥٢، أبي سلمة (ت ٩٤) ×٢٨، القاسم بن محمد (ت ١٠١) ×٨، الأسود (ت ٧٤) ×٥، صفية بنت شيبة ×٢، أبي هريرة (ت ٥٧) ×٢، راوٍ لم يُسمَّ ×٢، راوٍ لم يُسمَّ ×٢، أبي وائل (ت ٨٢) ×١، الشعبي (ت ١٠٣) ×١، أبي الطفيل (ت ١٠٠) ×١، أبي عبد الرحمن السلمي (ت ٧٤) ×١، عبيد بن عمير (ت ٦٨) ×١