Narrated Qatada: Anas bin Malik said, "The Prophet (ﷺ) used to visit all his wives in a round, during the day and night and they were eleven in number." I asked Anas, "Had the Prophet (ﷺ) the strength for it?" Anas replied, "We used to say that the Prophet (ﷺ) was given the strength of thirty (men)." And Sa`id said on the authority of Qatada that Anas had told him about nine wives only (not eleven).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنقتادة (ثقة ثبت · الرابعة)حدثنيهشام (ثقة ثبت ، وقد رمي بالقدر · كبار السابعة)حدثنامعاذ بن هشام (صدوق ربما وهم · التاسعة)حدثنامحمد بن بشار (ثقة · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — قتادة · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه ٢١٨ وفي ٤٤ موضعاً آخر
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
العظيم آبادي محمد بن علي— عن أبو داود سننه ٢١٨
مقصود المؤلف من إيراد هذه التعاليق أن زيادة في غسل واحد محفوظة وإن لم يذكرها بعض الرواة في حديث أنس
ابن خزيمة— عن الترمذي جامعه ١٤٠ وفي ١٤ موضعاً آخر
هذا خبر غريب أي طريق معمر عن ثابت عن أنس والمشهور عن معمر عن قتادة عن أنس
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٤٠
حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٤٠
حسن صحيح
الدارقطني— عن الترمذي جامعه ١٤٠ وفي ١٤ موضعاً آخر
وقال الفريابي عن الثوري عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس وأبو عروة معمر وأبو الخطاب قتادة وهو الصحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قتادة (ت ١١٧) — ٣ من ٥٦
— أبو عبد الله الحافظ · لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد
— أبو عيسى · وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،
— أبو بكر · وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
هشام (ت ١٥١)
— أبي · وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، إنما قال : كتب إلى يحيى .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١ ص٤٤٩·كِتَاب الْغُسْل
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبج١ ص٢٩٨·كتاب الغسل
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٣ ص٢١٥·كتاب الغسل
الطب النبويج١ ص١٨٣·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية