كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ عَاقِدُو أُزْرِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ عَلَى رِقَابِهِمْ، فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ " لاَ تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا "
Narrated Sahl bin Sa`d: The people used to offer the prayer with the Prophet (ﷺ) with their waist-sheets tied round their necks because of the shortness of the sheets and the women were ordered not to lift their heads till the men had sat straight.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
سهل بن سعد (له ولأبيه صحبة · له ولأبيه صحبة)عنأبي حازم (ثقة عابد · الخامسة)أخبرناسفيان (ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة · رؤس الطبقة السابعة)حدثنامحمد بن كثير (ثقة ، لم يصب من ضعفه · كبار العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — سفيان · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند أبي حازم (ت ١٣٢) — يمر به ١٨ من ١٩ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سفيان (ت ١٥٩) — ٣ من ١٣
— أبو محمد · سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح يعني هذا الحديث
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : « السائبة يضع ماله حيث يشاء » ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا ، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا
— أحمد بن منصور · قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
أبي حازم (ت ١٣٢)
وابن عمر وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما
وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ق ) - ولم يسمع منه
وروايته عن ابن عمر في سنن أبي داود وابن ماجه ، وعن عبد الله بن عمرو في سنن ابن ماجه ، وقال المزي في " التهذيب " : لم يسمع منهما ، انتهى
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٣ ص١٠٣·كتاب العمل في الصلاة
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبج٦ ص٤١١·كتاب العمل في الصلاة