السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 7776
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لا يَصُومُهُ إِلا أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ
المتن
يَوْمِ عَاشُورَاءَ : إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ