السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 7489
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ جَمِيعًا ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ
المتن
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ , وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا ، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "