السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 6448
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
قَالَ الشَّيْخُ : وَفِي الدُّعَاءِ فِي صَلاةِ الْجِنَازَةِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَغَيْرِهِمْ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَلَيْسَ فِي الدُّعَاءِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ ، وَفِي بَعْضِ مَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
المتن
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أَصْبَحَ فَقِيرًا إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَأَصْبَحْتَ غَنِيًّا عَنْ عَذَابِهِ تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا إِنْ كَانَ زَاكِيًا فَزَكِّهِ ، وَإِنْ كَانَ مُخْطِئًا فَاغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ ، ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَقْرَأْ عَلَيْهَا إِلا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ "