السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 6213
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَرُوِّينَا ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ L5913 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرَ الْكَعْبَةَ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ مَا هِيَ إِلا أَحْجَارٌ نَصَبَهَا اللَّهُ قِبْلَةً لأَحْيَائِنَا ، وَنُوَجِّهُ إِلَيْهَا مَوْتَانَا "
المتن
الْكَبَائِرُ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ " فَقُلْتُ : أَقَتْلُ الدَّمِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَرَغْمًا ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ ، وَإِلْحَادٌّ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا "