السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 5532
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَرُوِيَ ذَلِكَ مِنْ أَوْجُهٍ ، عَنْ أَنَسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، تَرْجِعُ كُلُّهَا إِلَى التَّحْرِيضِ عَلَى الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَفِي بَعْضِ إِسْنَادِهَا ضَعْفٌ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
المتن
أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ، فَإِنَّ صَلاةَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ، فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلاةً كَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً "