السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 5435
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَبِهَذَا الإِسْنَادِ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ بَعْضَهُمْ فِي إِسْنَادِهِ وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ بَدَلَ سَلْمَانَ ، وَقِيلَ : غَيْرُ ذَلِكَ ، وَالَّذِينَ أَقَامُوا إِسْنَادَهُ ثِقَاتٌ حُفَّاظٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهُورِ ، ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ ، أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ رَاحَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى "