السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 5115
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ؟ ، قَالَ : " أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ ، وَكَانَ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ أَرَادَ حَدِيثَ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ مُعَاذٍ فَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِهِ ، أَوْ رَوَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا فَسَمِعَ قُرَّةُ أَحَدَهُمَا ، وَمَنْ تَقَدَّمَ ذَكَرَهُ الآخَرُ وَهَذِهِ أَشْبَهُ فَقَدْ رَوَى قُرَّةُ حَدِيثَ أَبِي الطُّفَيْلِ أَيْضًا ، وَرَوَاهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَخَالَفَ أَبَا الزُّبَيْرِ فِي مَتْنِهِ
المتن
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرَهَا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "