السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 4608
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
هَكَذَا . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ شُعْبَةَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، وَجَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيٍّ
المتن
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ يَعْنِي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ، وَالصَّفُّ الأَوَّلُ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ ، وَصَلاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "