السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 4559
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ : لَيْسَ فِي أَمَرِهِ هَذَا الأَعْمَى بِحُضُورِ الْجَمَاعَةِ مَا يَدُلُّ أَنَّ حُضَورَهَا فَرْضٌ لأَنَّهُ قَدْ رَخَّصَ لِعِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ أَعْمَى ، التَّخَلُّفَ عَنْ حُضُورِهَا فَدَلَّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ " لا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً " أَيْ لا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً تَلْحَقُ فَضِيلَةَ مَنْ حَضَرَهَا . قَالَ الشَّيْخُ : وَالَّذِي يُؤَكِّدُ هَذَا التَّأْوِيلَ
المتن
إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسْمَعُ حِيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حِيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، فَحَيْ هَلا "