السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 4066
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِنَافِعٍ ، فَقَالَ نَافِعٌ : كَذَبَ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ . قَالَ الشَّيْخُ : وَرَوَاهُ أَيْضًا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَهَذَا التَّكْذِيبُ غَيْرُ مَقْبُولٍ مِنْ نَافِعٍ ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ عَدَالَةَ مَنْ . رَوَاهُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَلَوْ عَلِمَهَا لأَشْبَهَ أَنْ يُصَدِّقَ وَلا يُكَذِّبَ ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُجِيزُ الصَّلاةَ عَلَى الْجِنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ ، فَكَذَلِكَ رَكْعَتَا الطَّوَافِ ، وَإِنَّمَا النَّهْيُ عِنْدَهُ عَنْ تَحَرِّي طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَغُرُوبِهَا بِالصَّلاةِ ، فَمَا رَوَاهُ أَهْلُ مَكَّةَ عَنْهُ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ لائِقٌ بِمَذْهَبِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
المتن
طَافَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، ثُمَّ رَكَعَ