السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3847
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَكَذَلِكَ . رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، فِي إِضَافَةِ الْغُسْلِ إِلَيْهِ ، وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ سِيَاقَ الْحَدِيثِ لأَجْلِ طَهَارَةِ عَرَقِ الْجُنُبِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُ الثَّوْبِ الَّذِي أَجْنَبَ فِيهِ ، وَقَدْ يَغْسِلُ الْمَنِيَّ تَنْظِيفًا كَمَا يُغْسَلُ الْمُخَاطُ ، وَغَيْرُهُ مِنَ الثَّوْبِ تَنْظِيفًا ، لا تَنْجِيسًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
المتن
يَغْسِلُ الْمَنِيَّ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْغُسْلِ فِيهِ "