السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3482
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَيُذْكَرُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُمَا سَجَدَا وَهُمَا رَاكِبَانِ بِالإِيمَاءِ ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السُّجُودِ عَلَى الدَّابَّةِ ، فَقَالَ : اسْجُدْ وَأَوْمِ ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : لا تَسْجُدْ إِلا أَنْ تَكُونَ طَاهِرًا ، فَإِذَا سَجَدْتَ ، وَأَنْتَ فِي حَضَرٍ ، فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَإِنْ كُنْتَ رَاكِبًا فَلا عَلَيْكَ حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ
المتن
قَرَأَ عَامَ الْفَتْحِ سَجْدَةً ، فَسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهُمْ ، مِنْهُمُ الرَّاكِبُ ، وَالسَّاجِدُ فِي الأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّاكِبَ يَسْجُدُ عَلَى يَدِهِ "