السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2887
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، كَذَا قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَهُوَ وَإِنْ كَانَ إِسْنَادًا صَحِيحًا ، فَمَنْ رَوَى عَنْ عُمَرَ قُنُوتَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ ، فَقَدْ . رَوَاهُ أَبُو رَافِعٍ ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، وَالْعَدَدُ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنَ الْوَاحِدِ ، وَفِي حُسْنِ سِيَاقِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ لِلْحَدِيثِ دَلالَةٌ عَلَى حِفْظِهِ ، وَحِفْظِ مَنْ حَفِظَ عَنْهُ ، وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ " ، وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ : " إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ " ، يَعْنِي بِخَفْضِ الْحَاءِ
المتن
بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ : " اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلا نَكْفُرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَخْضَعُ لَكَ ، وَنَخْلَعَ مَنْ يَكْفُرُكَ "