من كلام المصنف وملحقات النص
، فَكَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ أَزْوَاجَهُ وَذُرِّيَّتَهُ بِالذِّكْرِ عَلَى وَجْهِ التَّأْكِيدِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى التَّعْمِيمِ ، لِيُدْخِلَ فِيهَا غَيْرَ الأَزْوَاجِ ، وَالذُّرِّيَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ